يمكن للمرء أن يجد مشاكل في كل شيء، أما نحن فيمكننا تحويل جميع المعلومات والامكانيات المتعلقة بشيء سلبي. هذه هي الطريقة التي ننظر بها للهجرة، والمهاجرين واللاجئين. يمكننا اختيار رؤية ما يحدث في السويد والعديد من الدول الأخرى كمصدر رئيسي للقلق، وذو تكلفة كبيرة. لكن بدلا لن ذلك، فإننا نرى هذا كاقتصاد جديد بفرص ومزايا جديدة

التصنيعية ـ عصر تكنولوجيا المعلومات ـ عصر الاندماج والفرص الخطيرة

أنا والكثير من الأشخاص بالطبع لا زلنا صغيري السن لنعلق على ما كان عليه التصنيع في السويد أو في أي مكان آخر في العالم. ومع ذلك، فإني لست صغيرا جدا لأتذكر دخول عصر تكنولوجيا المعلومات وتأثيراته وفرصه على السويد والعالم. نحن الذين عملنا في الصناعة والعديد من الأشخاص الآخرين قمنا بتسمية تكنولوجيا المعلومات خلال أواخر التسعينات وأوائل الألفين ب “الاقتصاد الجديد”. شعر العديد من الأشخاص، خاصة من جيل الأربعينات، أن تكنولوجيا المعلومات هي فقاعة من دون قيمة. كنت صغيرا عندما عملت في مجال تكنولوجيا المعلومات، لكني استسلمت لجيل الأربعينات. قادوني للاعتقاد أنه ليس هنالك قيمة وأن تكنولوجيا المعلومات ليست إلا فقاعة ستنفجر. المشكلة هي أنه عندما أصبحنا أشخاص كثيرين من المؤمنين حول المشكلة، فقد أصبحث بالفعل مشكلة وانفجرت الفقاعة. كنت أنا والعديد من الأشخاص الآخرين من دون عمل أو وظائف أو فرص

عصر الاندماج/الهجرة ـ اقتصاد جديد؟

أنا لست خبيرا اقتصاديا أو مهندسا، ربما أني لست على صواب، لكن لدي إيمان، واعتقاد وأطروحة: ـ الاقتصاد لا يستند على توفر المال، بل يستند على الاشتراك في خلق الفرص والطلب

يمكننا أن نختار رؤية اللاجئين والبشر كمشكلة وعلى أنه أمر مكلف، وشيء نخاف منه. يمكننا أن نشبه هذا بالخوف الذي كان ينتابنا سنة 1997، أن الحواسيب ستستغرق سنتين للقيام بجميع الوظائف، وأنه لن تكون حاجة للبشر بعد ذلك. مما تسبب بالشعور بعدم الارتياح

ـ لن أشتري أبدا سترة على شبكة الانترنت، لأنه يجب أولا تجربتها. واليوم، وبعد مرور قرابة 20 سنة، فإن القاعدة هي أننا نشتري معظم ملابسنا عبر الانترنت

لم تحل أجهزة الكمبيوتر محلنا، بل خلقت فرصا جديدة. لقد أصبحت اقتصادا جديدا لأنها نتجت عن احتياجات جديدة! ليست هنالك حاجة لشراء سترة عبر الانترنت دون الحاجة إلى وظيفة جديدة، أو تدريب جديد، أو فرص جديدة. وبهذه الطريقة بدأت الإيرادات تدخل وبدأ اقتصاد جديد

مستقبل أطفالنا